تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأرض ثم رفعها ( بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا )

قال ابن أبي شيبة يشفى وقال زهير ليشفى سقيمنا

| ما يرقى به الملدوغ

768 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها حتى نزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم لعله أن يكون عند بعضهم شيء فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء فقال بعضهم نعم والله إني لراق ولكن والله قد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق فجعل يتفل ويقرأ الحمد لله رب العالمين حتى لكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي ما به قبلة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال ( وما يدريك أنها رقية أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم بسهم )

رواه الجماعة وفي رواية للبخاري أيضا فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا وفي رواية للترمذي فقرأت عليه الحمد سبع مرات

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤١٩