إلى الطعام يعني على القولين وقال الخطابي إنه من الكفاية وإن الضمير عائد فيه إلى الله سبحانه
ولا مودع هو بفتح الدال يعني غير متروك الطلب منه
726 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها )
رواه مسلم والترمذي والنسائي
الأكلة بفتح الهمزة المرة الواحدة من الأكل وبالضم اللقمة ويحتمل هنا الوجهان ورجح بعضهم هنا الفتح
727 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين )
رواه الأربعة واللفظ لأبي داود وابن ماجه ولفظ الترمذي كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال فذكره
728 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخالد بن الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينه وخالد عن شماله فقال لي ( الشربة لك فإن شئت آثرت