تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ما يقول إذا أمسى في سفره

711 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال ( يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك وأعوذ بك من أسد وأسود من الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد )

رواه أبو داود واللفظ له والنسائي والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد وفي رواية النسائي وأعوذ بالله من أسد

الأسود قيل هو الشخص وقيل العظيم من الحيات وفيه سواد ويكون تخصيصها بالذكر لخبثها وساكن البلد قال الخطابي هم الجن الذين هم سكان الأرض والبلد من الأرض ما كان مأوى الحيوان وإن لم يكن فيه بناء ومنازل قال ويحتمل أن المراد بالوالد إبليس وما ولد الشياطين

| ما يقول إذا أسحر في سفره

712 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر وأسحر يقول ( سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار )

رواه مسلم وأبو داود والنسائي زاد أبو داود بحمد الله ونعمته ورواه أيضا الحاكم في المستدرك وزاد فيه يقول ذلك ثلاث مرات ويرفع بها صوته

سمع بفتح الميم المشددة قاله القاضي عياض رحمه الله وقال معناه

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٨٦