تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند ابن عباس رضي الله عنهما جالسا فجاءه رجل فقال من أين جئت قال من زمزم قال فشربت منها كما ينبغي قال وكيف قال إذا شربت منها فاستقبل الكعبة واذكر اسم الله وتنفس ثلاثا من زمزم وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن آية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من زمزم )

رواه ابن ماجه واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين

قيل سميت زمزم لكثرة مائها يقال ماء زمزم بفتح الزاي وزمزوم بضمها وزيادة واو وزمازم بألف مع ضم الزاي إذا كان كثيرا وقيل بل لضم هاجر عليها السلام لمائها حين انفجرت وزمها إياها وقيل إنه غير مشتق

674 وعن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ماء زمزم لما شرب له فإن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته مستعيذا أعاذك الله وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه ) قال وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال اللهم أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء

رواه الحاكم في المستدرك

675 وعن سويد بن سعيد قال رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٦٥