الموعب قال أبو زيد ويجوز فسطاط بالسين وفصطاط بالصاد وقد يقال فساط مثل نشاب ولا يكون جمعه إلا فساطيط
666 وعن أبي مجلز واسمه لاحق بن حميد أنه كان مع ابن عمر فلما طلعت عليه الشمس أمر براحلته فرحلت وارتحل من منى فلما صلى العصر وقف بعرفة فجعل يرفع يديه أو قال يمد قال ولا أدري لعله قال دون أذنيه وجعل يقول الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم اهدني بالهدى ونقني بالتقوى فاغفر لي في الآخرة والأولى ثم يرد يديه فيسكت بقدر ما كان إنسان يقرأ بفاتحة الكتاب ثم يعود فيرفع يديه ويقول مثل ذلك
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه
| ما يقول عند المشعر الحرام
667 عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا وذكر الحديث
وهو طرف من الحديث المتقدم في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم
| ما يقول إلى أن يرمي وحين يرمي
668 عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل