تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) ثم دعا بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدنا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا وذكر الحديث

رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأخرجه أبو عوانة في مسنده الصحيح وزاد فيه يحيى ويميت

661 وعن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا رقى على الصفا كبر ثلاث تكبيرات فيقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير يصنع ذلك سبع مرات فذلك أحد وعشرون من التكبير وسبع من التهليل ويدعو فيما بين ذلك ويسأل الله ثم يهبط وإنه إذا رقى على المروة صنع مثل ما صنع على الصفا فصنع ذلك سبع مرات حتى يفرغ من سعيه

662 وعنه أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو على الصفا يدعو يقول إنك قلت ادعوني أستجب لكم وإنك لا تخلف الميعاد وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم

رواهما مالك في الموطأ

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٦٠