تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله عز وجل ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه

قال سعيد كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه

رواه مسلم والترمذي وابن ماجه

أبو ذر اسمه جندب بن جنادة وقيل غير ذلك وسعيد هو ابن عبد العزيز التنوخي وأبو إدريس اسمه عايذ الله بن عبد الله

4 وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )

رواه مسلم والنسائي

واسم أبي موسى عبد الله بن قيس

5 وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدعاء هو العبادة ) ثم قرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين غافر 60

رواه الأربعة والحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الترمذي حديث حسن صحيح

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٥