تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المستدرك وزاد في أوله علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم في وتري إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء فذكره

وابن جواس بفتح الجيم وتشديد الواو وبالسين المهملة هو أبو عاصم أحمد ابن جواس الحنفي الكوفي شيخ مسلم وأبي داود وأبو الحوراء بحاء مهملة وراء

646 وعن عبيد بن عمير أن عمر رضي الله عنه قنت بعد الركوع قال اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد نخشى عذابك الجد ونرجو رحمتك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق

رواه البيهقي في سننه الكبير وقال فيه صحيح موصول وأخرجه من طرق أخر بعضها مرفوع

وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه بسند رجاله رجال الصحيح أن عبد الله بن حبيب السلمي قال علمنا ابن مسعود رضي الله عنه أن نقول في القنوت يعني في الوتر اللهم إنا نستعينك فذكره

( نخلع ) معناه نترك و ( يفجرك ) يلحد في صفاتك و ( نحفد )

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٤٨