تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه الترمذي واللفظ له وقال حسن غريب ورواه النسائي بمعناه وعنده التكبير ثلاث وثلاثون

627 وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين فأتى رجل من الأنصار في منامه فقيل أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين قال نعم قال اجعلوها خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال ( اجعلوها كذلك )

رواه النسائي واللفظ له والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه

628 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت )

رواه النسائي عن الحسين بن بسر عن محمد بن حميد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة فأما الحسين فقال فيه النسائي لا بأس به وقال في موضع آخر ثقة وقال أبو حاتم شيخ وأما المحمدان فاحتج بهما البخاري في صحيحه وأخرجه ابن حبان أيضا في صحيحه

وقد أخرج شيخنا الحافظ أبو محمد الدمياطي رحمه الله الحديث في بعض تصانيفه من حديث أبي أمامة وعلي وعبد الله بن عمر والمغيرة وجابر وأنس ثم قال وإذا انضمت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض أخذت قوة

وقد تقدم في ترجمة ما يقول إذا أوى إلى فراشه من الباب الحادي عشر

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٣٩