تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من صلاته استغفر ثلاثا وقال ( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام ) قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله

رواه الجماعة إلا البخاري وفي رواية لمسلم من حديث عائشة يا ذا الجلال والإكرام

622 وعن عبد الله بن زبير رضي الله عنهما أنه كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة

623 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون ثم قال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر )

رواهما مسلم وأبو داود والنسائي وفي بعض طرق النسائي من سبح في دبر كل صلاة مكتوبة مئة وكبر مئة وهلل مئة وحمد مئة غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر

624 وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٣٧