تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل هو ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا

587 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره وعلانيته وسره )

رواه مسلم وأبو داود

588 وعن عائشة رضي الله عنها قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول ( سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت ) فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر

رواه مسلم والنسائي

589 وعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ولا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة

رواه أبو داود والنسائي والترمذي في الشمائل واللفظ لأبي داود

590 وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٢١