تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه لم يقل بأسا ) فقال رجل جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال ( لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها )

رواه مسلم بهذا اللفظ وأبو داود والنسائي ولفظهما فقال الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

الرجل المبهم في الحديث قال الخطيب هو رفاعة الأنصاري قال وروي أنه حكى ذلك عن غيره لا أنه جرى له

وحفزه بحاء مهملة وفاء مفتوحة وزاي أي جهده شدة سعيه وأرم القوم بفتح الراء وتشديد الميم يعني سكتوا وقيل سكتوا من خوف

577 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من القائل كلمة كذا وكذا ) فقال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال ( عجبت لها فتحت لها أبواب السماء )

قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك رواه مسلم والترمذي والنسائي وله في رواية لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا

578 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣١٦