| ما يقول عند الوضوء والفراغ منه
551 عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس فأدركت من قوله ( ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلا عليها بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة ) قال فقلت ما أجود هذه فإذا قائل بين يدي يقول التي قبلها أجود فنظرت فإذا عمر رضي الله عنه قال إني رأيتك حين جئت آنفا قال ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو يسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء )
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وفي رواية لمسلم والنسائي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وفي لفظ لأبي داود والنسائي فأحسن الوضوء ثم رفع نظره إلى السماء فقال وأخرجه الترمذي من حديث أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن عمر مختصرا وزاد في آخره اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وأخرجه ابن ماجه أيضا من حديث أنس ولفظه من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات فذكره
قوله فروحتها بعشي أي رددتها إلى مراحها في آخر النهار وتفرغت من أمرها ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله آنفا أي قريبا ممدود وغير ممدود
وأبو عثمان قيل اسمه سعد