تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وأبو عوانة وابن حبان في صحيحيهما ورواه الحاكم في المستدرك من حديث أنس وقال صحيح الإسناد

531 وعن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول عند مضجعه ( اللهم إني أعوذ بك بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك )

رواه أبو داود والنسائي واللفظ لأبي داود

532 وعن أبي الأزهر الأنماري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال ( بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي وأخسئ شيطاني وفك رهاني واجعلني في الندي الأعلى )

رواه أبو داود واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال فيه وثقل ميزاني واجعلني في الملأ الأعلى

أبو الأزهر الأنماري ويقال أبو زهير النميري وقد تقدم ذكره في ترجمة التأمين من الباب الثالث

والندي بالتشديد القوم المجتمعون في مجلس فإن تفرقوا فليس بندي والمراد به الرفيق الأعلى كما جاء في رواية الحاكم ومنه سميت دار الندوة بمكة التي بناها قصي لأنهم كانوا يندون فيها أي يجتمعون للمشاورة

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٢٩٤