تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السهوة كالصفة أمام البيت قال ابن فارس وقيل هي بيت صغير شبه المخدع

523 وعن سهيل قال كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول ( اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقصر عنا الدين وأغننا من الفقر ) وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه الجماعة إلا البخاري

524 وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي )

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي

525 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه أمر رجلا إن أخذ مضجعه قال اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها اللهم أسألك العافية فقال له رجل سمعت من عمر فقال من خير من عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم

رواه مسلم والنسائي

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٢٩١