قال ( من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته )
رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وفيه اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك وأخرجه ابن حبان في صحيحه بهذه الزيادة من حديث ابن عباس
وغنام بفتح الغين المعجمة وتشديد النون وفتحها والبياضي منسوب إلى بياضة بطن من الأنصار
499 وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه يا أبت إني سمعتك تدعو كل غداة اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته
قال عباس يعني ابن عبد العظيم فيه ويقول اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت يعيدها ثلاثا حين يصبح وثلاثا حين يمسي فيدعو بهن فأحب أن أستن بسنته
عباس بالموحدة والسين المهملة
500 وعن عبد الحميد مولى بني هاشم أن أمه حدثته وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمها فيقول قولي حين تصبحين سبحان الله وبمعده لا قوة إلا بالله ما شاء الله