منهم فلم تجد لها وجعا وقال هذا حديث حسن الكلمات قال الهروي وغيره هي القرآن وقال أبو داود في سننه باب في القرآن وذكر فيه حديث تعويذ النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين بكلمات الله التامة
( والتامات ) هي الكاملات ومعنى كمالها أنه لا يدخلها نقص ولا عبث كما يدخل في كلام الناس وقيل هي النافعات الكافيات الشافيات من كل ما نتعوذ منه ( والحمة ) بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم أي لدغة كل ذي حمة كالعقرب وشبهها والحمة فوعة السم وقيل السم نفسه والفوعة بفتح الفاء والعين المهملة وسكون الواو حدته وحرارته
488 وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه )
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي واللفظ لمسلم والترمذي
وعند أبي داود سبحان الله وبحمده
ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ولفظه ( من قال إذا أصبح مئة مرة وإذا أمسى مئة مرة سبحان الله وبحمده غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر )
489 وعن عبد الله وهو ابن مسعود رضي الله عنه قال كان نبي