تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

403 وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اللهم اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم )

روى هذه الثلاثة الأحاديث الجماعة

404 وعن علي رضي الله عنه قال ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل )

رواه الجماعة إلا ابن ماجه وعند مسلم ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

( عير ) بالعين المهملة والياء آخر الحروف والراء جبل وقوله ( محدثا ) روي بكسر الدال إذا آوى من أحدث فيها وبالفتح يعني آوى بدعة ورضي بها

( والعدل ) الفريضة و ( الصرف ) النافلة وقيل العدل الفدية والصرف التوبة ومعنى الفدية هنا أن لا يجد في القيمة فدى يفتدي به بخلاف

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٢٢٦