تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به )

350 وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى البقيع فيقول ( اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد ) مختصر

رواهما مسلم والنسائي

351 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها قال حماد فذكر من طيب ريحها وذكر المسك قال ويقول أهل السماء روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه ثم يقول انطلقوا به إلى آخر الأجل قال وإن الكافر إذا خرجت روحه قال حماد وذكر من نتنها وذكر لعنا ويقول أهل السماء روح خبيثة جاءت من قبل الأرض قال فيقال انطلقوا به إلى آخر الأجل قال أبو هريرة فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة كانت على أنفه هكذا انفرد به مسلم

وقوله ( آخر الأجل ) قال القاضي عياض إن المراد بالأول سدرة المنتهى وبالثاني سجين انتهى

ويعضده ما ورد في الحديث أن منتهى روح المؤمنين في سدرة المنتهى ومنتهى أرواح الكافرين سجين وقال القرطبي آخر الأجلين هو يوم القيامة انتهى

و ( الريطة ) هو بفتح الراء وإسكان الياء المثناة قال الجوهري هي الملاءة

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٢١٠