والابن المتوفى لأبي طلحة هو أبو عمير الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( يا أبا عمير ما فعل النغير ) جاء ذلك مبينا في بعض طرق الحديث في صحيح أبي حاتم بن حبان رحمه الله
وامرأة أبي طلحة هي أم سليم واسمها سهلة وقيل رميلة وقيل رميثة وقيل مليكة وقيل العميصاء وقيل الرميصاء
وقوله غابر ليلتكما أي ماضيها وهو من الأضداد يقال غبر الشيء يغبر غبورا مكث وذهب والغابر من الليل ما بقي منه
335 وعن أبي بكرة رضي الله عنه أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ( زادك الله حرصا ولا تعد )
336 وعن عائشة بنت سعد رضي الله عنها أن أباها قال تشكيت بمكة شكوى شديدا فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وذكر الحديث وقال فيه ثم مسح يده على بطني ووجهي ثم قال ( اللهم اشف سعدا وأتمم له هجرته ) مختصر
رواهما البخاري وأبو داود والنسائي
وقع في البخاري من هذا الطريق شكوى شديدا على التذكير قال ابن سيده في المحكم شكا الرجل أمره إلي شكوى وشكوا وشكاه وشكاوة وشكاية
337 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ضمني النبي صلى الله عليه وسلم إليه