تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي قال ( أو فعلت ) قالت نعم قال ( أما لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك )

رواهما البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي

زاد أبو داود والنسائي في هذا الحديث فقال آجرك الله

317 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا رجل يضيف هذا الليلة يرحمه الله ) فقام رجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فذهب إلى أهله فقال لامرأته ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخريه شيئا قالت والله ما عندي إلا قوت الصبية قال فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فأطفئي السراج ونطوي بطوننا الليلة ففعلت ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( لقد عجب الله أو ضحك من فلان وفلانة ) فأنزل الله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة الحشر 9

الرجل الذي أضاف هو أبو طلحة رضي الله عنه وقد جاء مصرحا به في بعض طرق مسلم

والجهد بفتح الجيم المشقة والخصاصة الحاجة والفقر وأهل الخصاص الخلل

318 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( عرضت علي الأمم فأجد النبي يمر معه الأمة والنبي يمر معه النفر والنبي معه العشرة

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٩٩