في التخصيص في الدعاء وتسمية المدعو له
312 عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها قال ( يرحم الله ابن عفراء ) قلت يا رسول الله أوصي بمالي كله قال ( لا ) قلت بالشطر قال ( لا ) قلت بالثلث قال ( فالثلث والثلث كثير إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك وعسى الله أن يرفعك فيرتفع بك ناس ويضر بك آخرون ) ولم يكن له يومئذ إلا ابنة
رواه الجماعة
وفي رواية للبخاري ومسلم اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة
وعند النسائي يرحم الله سعد بن عفراء يرحم الله سعد بن عفراء
وابنة سعد المذكورة قيل اسمها عائشة
313 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يزال أحدكم في الصلاة مادامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول اللهم اغفر له وارحمه ما لم يقم من صلاته أو يحدث )