تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

304 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الله اهد أم أبي هريرة ) فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف فسمعت أمي خشف قدمي فقالت مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثم قالت يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح قال قلت يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة فحمد الله وقال خيرا قال قلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني الله أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم حبب عبدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك وحبب إليهم المؤمنين ) قال فما خلق مؤمن سمع بي ولا يراني إلا أحبني

واسم أم أبي هريرة أميمة بنت صفيح بضم الصاد المهملة وفتح الفاء وبالياء آخر الحروف وبالحاء المهملة هذا الصحيح المشهور وقيل اسمها ميمونة

( ومجاف ) أي مغلق ( والخشف ) والخشفة بفتح الخاء وسكون الشين المعجمة صوت حركة ليس بالشديد و ( الدرع ) القميص

305 وعنه أو عن أبي سعيد شك الأعمش قال لما كان يوم غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة فقالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا فجاء عمر فقال يا رسول الله

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٨٩