تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الثالث اللهم استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثر منه الأموال فجاءني بعد حين فقال يا عبد الله أد إلي أجري فقلت له كل ما ترى من الإبل والبقر والغنم والدقيق فقال يا عبد الله تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه ولم يترك منه شيئا اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون )

رواه البخاري ومسلم وأبو داود

قال ابن سيده في المحكم الرهط من ثلاثة إلى عشر لا واحد له من لفظه وكذلك إذا نسبت إليه نسبت على لفظه فقيل رهطي وجمع الرهط أرهط وأراهط وقوله أغبق بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة وكسر الباء الموحدة

والغبوق بفتح الغين شراب العشي وقوله تخرجت يعني خرجت من الحرج كما يقال تأثم خرج عن الإثم وتحنث خرج عن الحنث وتحوب وتهجد

وأما الرجل الصالح

291 فلحديث ابن عمر رضي الله عنهما كنت غلاما شابا عزبا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أبيت في المسجد وكان من رأى مناما قصه على رسول الله

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٨٠