تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

286 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى على الصفا فوحد الله وكبر وهلله ثم دعا بين ذلك وفعل على المروة كما فعل على الصفا الحديث

رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه

287 وعن ابن جريج قال قلت لعطاء أسمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله قال لم يكن ينهى عن دخوله ولكن سمعته يقول أخبرني أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع في قبل البيت ركعتين وقال ( هذه القيلة ) قلت له ما نواحيها أفي زواياها قال ( بل في كل قبلة من البيت )

رواه مسلم والنسائي

قبل البيت بضم القاف والباء ويجوز تسكين الباء قيل معناه ما استقبل منه وفي رواية صحيحة فصلى ركعتين في وجه الكعبة وهذا هو المراد بقبلها ومعناه عند بابها

وابن جريج هو عبدالملك بن عبد العزيز بن جريج

288 وعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الركنين ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٧٤