( النعي ) الدعاء بموت الميت والإشعار به نعاه ينعاه نعيا ونعيانا قاله ابن سيدة في محكمه
و ( النجاشي ) المحدثون يفتحون نونه واللغويون يكسرونها واسمه أصحمة بفتح الهمزة وبالصاد والحاء المهملتين ومعناه عطية
248 وعن صفوان وهو ابن عبد الله بن صفوان وكانت تحته الدرداء قال قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء فقالت أتريد الحج العام فقلت نعم قالت فادع لنا بخير فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ) قال فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انفرد به مسلم
أم الدرداء هذه هي الصغرى لها صحبة واسمها هجيمة وقيل جهيمة وقيل جمانة بنت حيي الوصابية وقيل الأوصابية لا صحبة لها وهي التي مات عنها أبو الدرداء وخطبها بعده معاوية فأبت أن تتزوجه وأم الدرداء الكبرى لها صحبة واسمها خيرة بنت أبي حدرد عبد الأسلمية تزوجت أيضا أبا الدرداء وماتت قبله بسنين بالشام في خلافة عثمان ولم يرو عنها في الكتب الستة شيء قال ابن عساكر في تاريخه روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين وذكر خلف في الأطراف هذا الحديث في مسندها لظاهر رآه في صحيح مسلم وقد ذكر مسلم قبل ذلك ما يدل على أنه من روايتها عن أبي الدرداء وقد نبه على هذا غير واحد من الحفاظ