تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه

245 وعن ابن لسعد وهو ابن أبي وقاص رضي الله عنه قال سمعني أبي وأنا أقول اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا فقال يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيكون قوم يعتدون في الدعاء فإياك أن تكون منهم إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر )

رواه أبو داود

قال الخطابي ليس معنى الاعتداء الإكثار فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن الله يحب الملحين في الدعاء ) وقال ( إذا دعا أحدكم فليستكثر فإنما يسأل ربه ) وإنما هو مثل ما روي عن سعد وذكر هذا الحديث

| ومنها أن لا يتحجر

246 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٤٨