في خمسين ومئة فارس من أحمس قال فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيناه فأخبرناه فدعا لنا ولأحمس
وفي رواية للبخاري ومسلم فبرك النبي صلى الله عليه وسلم على جند أحمس ورجالها خمس مرات
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي
والخلصة بالخاء المعجمة واللام المفتوحتين وقيل بضمهما وقيل بفتح الخاء وسكون اللام بيت لخثعم وبجيلة وفيه صنم لهما وقيل هو بيت صنم ببلاد دوس وهو اسم صنم لا اسم بيته وكذا جاء تفسيره في الحديث
والحمس قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي تشددوا وذكر الحربي عن بعضهم قال سموا حمسا بالكعبة لأنها حمس حجرها أبيض يضرب إلى السواد وهم أهلها وقيل الحمسة الحرمة فسموا حمسا لنزولهم بالحرم
222 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا على قريش حين تعرضوا له وهو ساجد قال ( اللهم عليك بقريش ) ثلاث مرات
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي
زاد مسلم وكان إذا دعا دعا ثلاثا وإذا سأل سأل ثلاثا
223 وعن أنس رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة يقال لهم القراء فعرض لهم حيان من بني سليم رعلا وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة فقال القوم والله ما إياكم أردنا إنما نحن مجتازون لحاجة