وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( استووا حتى أثني على ربي ) فصاروا خلفه صفوفا قال ( اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك ) وذكر بقية الدعاء وقال في آخره ( آمين )
رواه النسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه واللفظ للنسائي والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين
الزرقي نسبة إلى بني زريق بطن من الأنصار من الخزرج
196 وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر ومن شاء الله من أصحابه فمررنا بعبد الله بن مسعود وهو يصلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هذا فقيل عبد الله بن مسعود فقال ( إن عبد الله يقرأ القرآن غضا كما أنزل ) فأثنى عبد الله على ربه وحمده فأحسن في حمده على ربه ثم سأل فأجمل في المسألة وسأله كأحسن مسألة سألها عبد ربه ثم قال اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى عليين في جناتك جنات الخلد قال وكان صلى الله عليه وسلم يقول ( سل تعط سل تعط ) مرتين فانطلقت لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقني وكان سباقا بالخير
رواه الحاكم في المستدرك وهذا لفظه ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ابن مسعود مختصرا وقال الترمذي حسن صحيح
197 وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم