تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجة النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهز الأحزاب وحده ) ثم دعا بين ذلك فقال مثل ذلك ثلاث مرات

رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأخرجه الترمذي مختصرا

188 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنننا وعلمنا صلاتنا فقال ( إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى يقول على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده ) وذكر الحديث

رواه مسلم وأبو داود والنسائي

قال الصاغاني في مجمع البحرين وقال ابن الأنباري في قولهم سمع الله لمن حمده أي أجاب الله دعاء من حمده فوضع السمع موضع الإجابة

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع ) أي لا يعتد به ولا يستجاب فكأنه غير مسموع

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٢٢