تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة فلما كنا قريبا من عزوراء نزل ثم رفع يديه فدعا ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا

مختصر رواه أبو داود

عزوراء بفتح العين وسكون الزاي وفتح الواو وبالمد ثنية الجحفة عليها الطريق من المدينة إلى مكة ويقال فيها عزور

170 وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت فلم يتكلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يديه ويرفعهما فأعرف أنه يدعو لي

171 وعن أم عطية رضي الله عنها قالت بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم علي قالت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه فيقول ( اللهم لا تمتني حتى تريني عليا )

رواهما الترمذي وقال في كل منهما حسن غريب

أم عطية اسمها نسيبة بضم النون وفتح السين المهملة وبالياء آخر الحروف والباء الموحدة

172 وعن عمير مولى آبي اللحم رضي الله عنه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١١٣