تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا جَابِرُ بْنُ حَامِدٍ الْمَعْدَانِيُّ، أنا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ، فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْكُنْ حِرَاءَ، فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ " وَكَانَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ، قِرَاءَةً وَسَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حُضُورًا، وَمَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، إِجَازَةً، قَالا: أنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهُ، الأَوَّلُ إِجَازَةً، وَمَحْمُودٌ سَمَاعًا، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَادَ فِي رِوَايَةِ مَحْمُودٍ: وَسَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَازِي، قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ، فَذَكَرَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً عَالِيَةً لَهُ

وَأَنْشَدَنَا إِسْحَاقُ الْوَزِيرِيُّ، بِقِرَاءَتِي، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَظِيمِ، أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُرِّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الأَسْوَانِيُّ، لِنَفْسِهِ:

لِلَّهِ دَرُّ لَيَالِينَا بِذِي سَلَمِ ... وَمُسْرَحِ الطَّرْفِ مِنْ سَلْعٍ إِلَى أُطُمِ

وَفِي الزَّمَانِ بِوَصْلٍ مِنْ مَعَالِمِهَا ... وَطَائِرُ الْبَيْنِ قَبْلَ الْبَيْنِ لَمْ يَحُمْ

إِذَا تَذَكَّرْتُ أَيَّامًا لَنَا سَلَفَتْ ... بِرَامَتَيْنِ قَرَعْتُ السِّنَّ مِنْ نَدَمِ

الفوائد · الصفحة ٥٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفوائدص ٥٢٨