تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

151 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللَّهَ اللَّهَ " وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الآنمِيُّ، أنا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ، أنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا الدَّبَرِيُّ هَذَا وَهُوَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَذَكَرَهُ

152 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، أنا يَعْقُوبُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُ، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا أَيْضًا الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ، بِقِرَاءَتِي عَنْ مَحْمُودِ بْنِ مَنْدَهْ، أنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مَنْدَهْ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، وَسَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَازِي، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا الأَعْمَشُ فَذَكَرَهُ وَقَالَ: " أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ "، مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا

الفوائد · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفوائدص ٣٢٣