وهكذا يكون الاستحداث في الدين مفتوح على مصراعيه ما دام المتحدّث عنه ليس عمر بن الخطاب !
هذا والحمد لله رب العالمين.
1 - لسان العرب: ج2، مادة «روح».
2- متفق عليه: البخاري في الصلح (2697)، ومسلم في الأقضية (1718)
3- علقه البخاري في البيوع وفي الاعتصام . ووصله مسلم في الأقضية (18-1718)
4- تفسير ابن كثير 1/162
5- عون المعبود 12/235
6- البخاري في صلاة التراويح
7- كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 22، صفحة 234
8- مختصر منهاج السنة النبوية 2/863
9- مجموع الفتاوى، الجزء 23، صفحة 120.
10- المستدرك 1/607
11- تهذيب الأحكام 3/57 بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الصَّلَاةِ فِيهِ زِيَادَةً عَلَى النَّوَافِلِ الْمَذْكُورَةِ فِي سَائِرِ الشُّهُورِ
12- تهذيب الأحكام 3/61
13- المصدر نفسه
14- البخاري في صلاة التراويح
15- العبر للذهبي 1/197
16- حلية الأولياء 1/303
17- حلية الأولياء 1/264
18- الشريف المرتضى في الرسائل: 3|83
19- الحلي في المختلف: 2/131
20- يوسف البحراني في الحدائق الناضرة 10/180
21- الاشتياني في بحر الفوائد ص80
22- من لا يحضره الفقيه 3/300