تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لطفبل وهو يقول لعبتيك يا ابو المفوارس وزين الجا لس وكان سبب قدومهم لما قدم الرسول لهم وحل دريد ونرك عامر فلما ان تان بعد مسيره التهب قلبه على عقر فسار على الاثركما قدمنا من الخبروما زالوا كذلك حتى اشرفوا على بني عبس وعدنان و4م في طابق الجولان ومحل الضرب والطمان وسار الى عند عنتر وهو في وسط الميدان يطلب براز الفرسا ومجاولة الاقران وقد اصطفت الطابفتان وكان برزالى اليدان سيد بني كنده 3 و كان بسن مروان وقد اكثر من التشار والهذيان وقال والله باعبد السوما كان تاخري عن قتالك الاوقد اتفت نفسي ان اقاتل مثلك واشكا لك لاني اذا قاتلت اخس العييد كيف قدر بعد ذلك اجلس بين الفرسان الصنايد فابقى معيره عند القريب والعبيد فقال له عنثر وقد تبسم ويلك يابن الامة الخنا.

وياواد الزنا ان قولك هذا قول من هو غير عاقل لانك تود - انت وساير ملوك اليمن ان نساكم مثلي حامل فكم من فارس ابلج وملك متوج تركته طعاما للنسور والعقبان ثم حل بعدا ذاك المقال حملة منكره فالتقاه مروان بعزمة باهره وفتحافي الحرب ابو ابا حسان وكان لها ساعة من ساعات الزمان وهم كانهم الا سود الزايرات وارتفع عليهما الغبار وغابا عن الابصار وقدا دامه على ذلك الحال ساعة والقلوب عليها مرئاعه واذا با لغبرة اند اككت وخرع س فمه احد الصه بدوخصه مق عملرا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٩٤