============================================================ كاس التلاف ولو كانوا في عدد ما هم فيه واضعاف فقال له تيس : الحامية عبس اسيلك بمن اطلع الشمس وفضل اليوم على امس ان تنم علينا بهذه العروس واموالها وما كان معها من رحالها حتى اننا نردها الى اهلها ونعيدها الى اط لالها ونطفي عنا ما اشعل علينا والدك من الثارونعتذر اليهم ايقبلو منا الاعتذار قال الرلوي فعند ذلك تبسم عنتر من1 هذا الكلام وقال 1 قال (م وثال له ايها الملك الريبال وترية يولدي الغضبان الذي كان سيد الفرسان واخيه الامير غصوب قاهر الشجعان واخي مازن عروس الميدان وصديقي الامير عروه الذي كان زين الابطال لو طلبوا من الجمال بعره لو من المال وبره لم اعطبهم ولا ذره ولا افعل ذلك الامن بعد ضرب بهد وط من يقد فلما سمع الملك قيس هذا الكلام والخطات قام قايما وخرج من عند عنتر وهو حردان كيف انه ما قهل سواله واستحاممن معه من الفرسان هذا ما جرى للملك قيس وعنتر ابن شداد واما ما كان من الخمل المنهزميت من المعركية والبلا فانهم لم يزالوايسايرين وفى سبره مجدين الى ان وصلوا الى ابو الجارية اكال الاكباد ونعوا اليهولده واخبروء بسى ابنته فعظمت عليه حسيرته وزادت مصيبته ففي عاجل الحال كتب الى الملك ملجم ابن حنظلة الطاءي زوج ايشته و هرفه بما جرى من قصته وكيف ان فرسان بنى عبس سطوا عليهم واخذوا بن الطاربق عروسنه فلماان بلغه ذاك ال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي