تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 11 ( فقد موا له جواد فركب وقال الخيل يا ارباب الخيل فتبادرت القبايل وركبت الضواهل واعتقلوا با لرماح الدوابل وتبادروا يطلبون الصياح وقد انفرشوا من ساير النواح قال الراوى وكان السبب في مجي عتر وغارته على الاموال انه كان في انتظار اخيه شيبوب فلها مضى النهار واللبل وما راى له خبرولا اطلع له على جلية اثراخذه القلق والفجروقال والله ماغاب الالسبب من الاسباب ثم قال لابن اخته الهطال كيف يكون العمل فقد ضاقت بي لغيية شببوب الحيل واخاف ان يكون قد عرفه احد في هذه الارض فيقثل ونفع من اجله في الخبل ولا يقى لناعيش هني في سهل ولافي جبل فقال المطال اركب ياخال حتى نفار على الاموال ونشرع في امرا القتال فان كان شيبوب مطلوق عدل الينا في الحال وان - كمان قد وقع في شده ادركناه قبل الهلاك والوبال وخاصناه من غير مطال فاسنصو بوا رابه ومقاله وشكروه على فعاله فركب عنثر في رجا له وقصديا المراعي واخذوا الاموال وطرحوا في اقفية العبيد ضربا مثل فنوق الاعدال فعادت العبيد على الاققاب صابحين كما ذكرنا وتبادرت الرجال كما وصفنا ورك دفافه وهو مثل الجيل المشيد مما عليه من الزرد والحديد وقد ركبت معه تييلته وحسان ابن بابت وعشيرته ولم يزائوافى مسبر حتى اشرفوا على عنرر اصحابه فلما نظرهم دفافه حقر اره

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٨