تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واذا حييت مسلما وبقيت لي ابد الزمان فاني مسعود قال الراوي ولما فرغ شيبوب مرن شعره شكره دفافه واخلع عليه خمس جنايب وحجرة عريبه وقال له ابها الشاعر لقد اتيتني وانامشغول القلب والخاطر فقال امشيبوب وما الذي اشغلك ايها الملك لااشعل الله الك تقلبا فقال له ياشاعر لقد1 زلت علين اهذه القبابل واسخارياب فاجرهم وما نمن على اهبة الحرب والقتال والطالب لنا ذالك الاسود عنترابن شداد اللعبسي وال قراد وقد بلغنا الخبرانه قادم علينا ووارد الينا وها ايت باشاعر اما ترى الى خيو اما مسرجة لجمهلونفت الحاجة النها . دال وب بل عليهم في تلك الاطلال وكان شيبوب يديرعينيه في الحال وبجررعدد العساكر والمجافل ساعة من الزمان وعول بعد ذلك على المسير والرواع ب قال الراوى فينا شيوب سايق الجنايب الذي اعطام ايام دفافه بين يدبه ومراده الخروج والمسير واذا قد دخل على دفافه عبدمن عبيده يقال له سارح فتظر الى شيبوب وهو مودع مولاء والمنوق والخيل بين يديه ووراء فقال له سارح يامولاى من يكون هذا العبد الغريب الذي قربعه منك هذا التقريب واعطبته هذه الاموال والخيل والحمال فقال دفافه ياسارج هذا اشاعر بنى سنبس وقد مد حني بايات مز شعره فاعطابته مذه7 الت ل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٦