============================================================ 13 لعجم وابطال الدبلم وفي صحة اليومر الثامن سارت العساكر كانه ا الجراد المتنائر وهم طالبين بلاد خراز، حتى وصلوا التها وتدمواع ليها فوجدوا الخارجى قن ملك اكثر الهالاد وممه عد اكر بعدد الجراد قال الراوي ولما اشرفت العساكر على العساكر ونزات في فى تاك الارض طولا وعرض هذا وعساكر الخارجي نازله قدابهم وناظره الى خيامهم وهم لا يعلمون من اين قدومهم لان عساكر كسرى لاخرجت من المداين فاركنت الى راحهبل سارت على عجل عن وصلت الى تلك الساحه فما دري بهم ا هدلا ابيض ولا سر نزول الققل السابر هذا سود حتى ضربوا الخيام والستماير ونزليا نزول الققل ال والارجي الي تلك العساكر باهت وناظر وقال في نفسه هو لاي تعابا من هذا البر الاففر تدعنم هذه الليله وعند الصباح ترسل اليهم رسول ولنظر ماذا بجابون فان كا نوايطلبون الفقال والحرب والنزالة تلناه وافتيناهم وان كانوا غير ذلك عفونا عنهم واطلفناهم ولا اظلم الظلام علقوا على خيولهم الجياد وصبروا حتى زال الليل با لسراد فاقبلت عنيتره والجر فراز [111 1 والغضتفر الى الملك زهير وقا لوا له اعلم انا اليوم اقبلنا على هذا لعسكو ولظارنا الي هذا العاص المدبر لاضرية لما خياهولايه اريتنا مقام فظن اننا تعابا من هذام السيرفي البرالا نفروما يعلم اننا اسود الفلا وشجعان اليرا وه قد امنوا من جانه اوما عندهم خية لت
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي