============================================================ 128 عثر وان الحارث واخلع على المنذرابن النعمان خلعة غالية الاثان ولما اراد الرحيل اوهب سرادقه الى الجوفران ابن عنتر واخلع شتنهم ثواب السواد ولبسوا الة الحرث والجلاد وداموا علي ذلك عشرة ايام وبعد ذ لكقام الملك المنذر على قدميه واوما للحاضرين يديه وقال لهم اعلوا باسادايت العرب وياذوي الرتب ويامن حضرفي هذا المكان من الملوك والفرسان بان الملك العادل كسرى انوشروان الوالم على جميع البلدان قد ظهرله عدو من ارض خوازم وخرسان وقد طلب منكم النجده عليه والمسير صحبة ولده عت احف تقلموا منه الاثار وتفربوا منازله والديار فما انتم قايلون وما الذي عليه تشبرون قال الراوي فما استم كلامه حتى صارت عنيثره قدامه وكذلك اخوتها وابن الملك قيصر وقا لوا ايها الملك نحن احق بهذه الحدمه من كل احد ولا تكلف فيها لا بيض ولا اسود كلنابسير الى هذا العدووية لع اثاره هند ذالك نهض الملك زهير واتفا على بالا تدام وكذلك فعلت ساير الا قوام وفالوا كلنا نمضي بهذا اشان ولا نعقد عن خدمة ملك الزمان عند ذلك تقدم المك السنذر اليه وقال له يامك ما بقا لنا الا المسير فعند ذلك اخذت الفرسان امبتها لحرب والجلاد وساروا جيشا واحد وفي او ايلمهم اولاد عنتر ابن شداد وجهاعه من بني قضاعه وبنى غطفان 7 113 وكمابل لبش خمسة الاف فارس بالحديد لوابس وتركوا الباقي فر 1
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي