تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 15 الكتاب الخامس والخهسون بعد الماية من سيرة عنثر ابن شداد الع 3 كسرى واراد ابن كرى ان يترجل قاقسم عليه هرقل وحلف عليه ان لايفعل وسعا اليه وقبل بديه ورجليه فانحنا عليه وقبل راسه وبين عينه وبا اركوب اشار اليه وركبت الملوك والفرسان وصار وانيجيين الملوك وهم الى جاني بعضهم البعض والملوك والفرسان بين ايديهم ولا احد يعيد ولا يبدى الى ان قريوا من قبر عبثر فترجل ابن الملك كسرى وسعى اليه وامر البزرجههر ان يذبج على قبر عنتر الف نافه وجمل وبقى دمهم يجري في السهل - والجبل ويعد ذلك اقبل على بنى عبس وهم جلوس في ذلك فى ذلك المكان على يساط العزا والاحزان فقام اليه الملك زهير : وقبل الارض بين يدبه وشكره واثآنا علميه وكذلك فعلث اولاد عنثر الجوفران والغضنفر وعنبتره وجبع من حضر وبعد ذلك تصيوا اله كرسى من الانبوس والعاج مصفحه با لذهب الوهاج فجلس اين المنك كسرى عايه والمنذر وهرقل واقفيت بين يديه وهم 1- منشطرين لما يامرهم به عند ذلك اشار الي قبر عنتر بهذه الابيات اتظمني ما عشث افرح باللذات فا لعيش بعدك والهناقد زالاا زز

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٣٧