تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 10 ثدمر هدا الامر شيا يلتقا وله حمام للقا مسلول تديك نجمان الورى بنفوسها وبكى عابك النابج المتكول يا من له الشرف الاكيد ومن له وجه لكل القاصدين جهبل فعايك مني ما حبيث تحية ثروى ثراك وقرك المشغول قال الراوى فلما فرغ الامير عهرو ابن معدى كرب من هذه الابيات والانشاد فاكثر من البكا والتعدد وغحسر على عنترار شدادو بعده تقدم و عزا اولاذه فقامت البه الابطا ل والفرسان مثل الغضنفر وعنيثره والجوفران والملك فضا له ومن الموجودين مز لشجمان واجلسوء في اعلا مكان قال الراوى ولولا خوف الاطا لة من الكلام لاوردنا جمبع ما انشدته العربان والفرسان ورتت به عتر شجعان الزمان وكاز فيهم من رفي عنتر حزن ومن رثاه خوفا ورهبه ثم انهم بعد ذلك جلسوا على بساط العزا والاحزان والعرب نانى اليهم من كل مكار وعنيثره والجوفران والغضفر لا ياخذهم ملل ولا ضجر والعرس مقبمين عند هم وهم فى غاية الاكرام في ايل اللحوم وشرب المدام ولم بزالوا في حد.ث وكلام الى ان كان يوهن ذات الابام واذا بغبار قد طلع وعلا وطق اقطار الفلا وهو مسرع الى نحوهم با لعاجل كانه الغيث الهطل واحدقوا لنحوه الابصار واذا قد طهر من نحنه فرسان على خول الخف من الغزلان وهم يكدون الخيل وهي نتد فق من تحتهم مثل السيل والم يزالواسابر بن حتى وصاوا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٣٢