============================================================ 116 تذره الفوارص ياخليلى ويابدر خفا تحت الغاما فباسق عليك وانت ملقا طريحا بين اطناب الخياما نر بر بكن ال س (ط اچراع .البلب وسارت تعوم خيل المنايا تروم ملاكهم بحد الحساما 2 واصبحت حولهم من كل خج باطراف القنا عند القتاءا ومن نحمن حريم بفي بغيض ونار القوم قد زادت ضراما الاعوال ومن لمخيل في يوم الزحاءا ومن لليض والسمر العوالى ومن للسابنات اذا ثلانت جيوش الفرس والعرب الكرا) ومن الصارخاث اذا استعانوا وقد ملكهم ايدى اللياما ومن يقرى الضوف اذا اناخوا بقرب البيت واطناب الخياما ومن للكاس والطاسات يوما بدار عليهم بين التدابا الغاف مزعجات مع القينات سف جح الغلاما اواصوات المغاف رقيصر من يكون لملتقاه اذا ما سارفي جيش اللياما لتد افجعت با لاعراب جمعا الى قصا الغرب والى بين الاجاء واعظم يجمة ترلت بعبس وال نزاره اولاد المحراء ادا ما اشهرت فيها المواضى وعاد نهارها مثل الطلاء ل ياصاحبي واخي وخلى سقى قبرا حواك فيض الغاما عليك سلامى كل بوم ولبلة مدا الايام ما ناحت حماء قال الراومم ولما لرغ ذو الخمار من شعره بكي وابكت المضا او اهتت مث الاكنارفه د ذنك بل البه امضتروخه ننرل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي