تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 113 وقسلة بز وشاح وقبيله بق سعد يقدمم احصن المازني وافبلت ز ار سد و كمد باساب الهاه والاره نديها جزر أن عبر واقبلت بعده بتى ضهره وبني مرهوص ارت القبايل تقلاحق بعفها .

بعض حتى امت الارض قال الاصمعي وكات كل قبيلة تاتي وتصل الى بني عبس ياخذون سلاح امر خارج المضارب والخياء وتدخل على بني عبس ا) ان عرسلج وكن مدا كلة م نده الذروف الدع بالمر والحيل معروف وكان قد خفى على نني عس من تارة العرب التى ناني لعندم قدبرهذا التدير باخذ سلاحها وتان التذروف فد ش اور عزباره والحرفران والخضنفر وفضا له في مذا الخفاب وار مصرا وا الواله فعل ما به الك فالحدية لف معالك 1 فمند ذلك رتب العيد عل هذه الفعال وصار كها ندم عليهم قبيله ب اخذون سلاحهم نما يقدر احد يتكالم من ذلك الطلابق والام ثم ان بني قبس اقاموا الهم النين فارس با لسلاح وان يدوروا حولهم في المسا والصباح حتى يحفظوهم من العرب القادبه لايبدا منهم اير من الانور نتصبق من لجل ذ ان جل ذلك الصدور لانهم في العزا مشتغلين وملتهيين وآانث فرسان العرب الذى عليهم المعتمد اح ا ر لهديه لاجل العرب الذي تفرم غليهم لان ما فى العرب الذي قدمت على بقى عبس تبيله الا وقد افنوا اكثرمن نصفها والباقى ل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٢٥