تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0ا الكتاب الرابع والخمسون بعد الماية من سيرة عنترابن شداد العيس ال ثم تقدم الجوفران ومسك بركاب اخوه الغضنفر وحلف عليه برب البيث والخجرانه يركب كهن الهامر و بعد ذلك ركب الجوفران الاخرور كبت ساير العرب وبقية العسكرور حلواوسارواطا ليين ارض الجاز وذلك البروالمقاز ير يدون اخذالتار وكثف العار وعنيتره والغضنفرا فرح الخلق باخوهم الجوفران الذي ظهراين ابوهم سنتر وساروا التلاته مقوبين با لعسكر وجدوا في المسيرليل ونهار يقطعون البراري والقفاروالسهول والاوعار وقد اتفق بينهم 1.12 لحال اذا عزموا على الحرب والقتال ان بجعلوا اول غزوهم دبار بنى نبهان حتي ياخذوا منهم بتارهم ويقلعوم غابة القلعان فبينها اساير بن وفي سبرهم مجدين النفت الملك زمهر الى الجوفران والغضنفر وقال لهم الراي تنا تسير الى الديار حتى النا ننزل فيها ويقربنا الفرار وتسأس بنا الدبار والكان وتجنهمع الاهل والخلان وينظر ابز عمنا الجوفران الديار و بجتمع علينامن بحبنامن العربان فعندها قالو اساير الملوك والفرسان ان هذا هو الراي والصواح والامر الذي لا يعاب ووافقوه كلهم على ذلك وساروا يقطه ون

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦١٣