============================================================ الحمد لله فاتني قد از ددت بره ان بهما بان لي من الامر والشان فقال لها وما هو هذا فقا لت ان الحرزه الذي اعطبيك اياها وامرنك ان تجعلها في عنقك لنقيك من كل امر مكروه كمنت اعطيع اختها الى ابوك عنتر وما هي في عنق اختك عنيتره وقد بان الحووظهر ثم انها قالت لعنيتره يابتتي اريني هذه الجرزه الثي في عنقك لعل يكون لاظهار الحق بيركمتك فنزعنها عنيتره وناولنها المملكه مريم ثم سالت الخذروف عن الخرزه الذي ذكرناها وماصنع بها مت 1 الامر المحكم فحدثها بحديث زوجته انيه الضمريه وكيف اعطاها لها ايلة دخوله عليها وما جرى لها من تلك الامور المقضبه وكيف 3 كبست حلقها وما حل بها من السبي وما اصابها من الرزيه وفي تلك الساعه ابقن الجوفران وتحقق انه ابن عنتر فقام قابماع ى الاقدام وقبل وجه اخته عنيتره واخوه الغضنفرو بان نه الانمروظهر ثم انه عانق دريد وبنى غمه وكذلك بني عبس السادات وسف 1 دون ساعه دقت الكوسات ونعرت البوقات وزادت الضجات وعظمت المسرات فسمعو ابني عبس لصواث الزمور وحس التقارات وصهيل الخييل الصافتات فركبت الرجال والفرسان وركب عمر وذو الكلب واخته الميةا وركب زيد ابن عروه والديال ابن الغضيان وقالواما هذا الفرح في عساكرملة الصلبان والله قد نتلوا اصحابنا وسقوهم كاس الهوان نال الراوى ونظرث الافرنج الى خيل العرب قد ركبت
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي