============================================================ 87 من هولاى الجوار قال امرهن ان يكشفواع وجرث ن (2 ق الا:ا الاخبار فامرهن الملك وذلك فكشفن عن وجوه مثل الا: ار فاطا ل الخذروف في وجوههن النظر واذا كشف عن وجه المذكة مريم وكان لها رجه كا لشمس فلما نظر اليها صرخ ملوصوته وتد رر - زال عنه الخوف والفزع وكاد من شدة الفرح ان يغش عليه ويقع وقال وحق البيت الحرام وزمزم والمقام هذه هي الماكنة مريم زوجة عبي عنترالبطل الهام قال الراوى فعند ذاك امر الملك ال بعض الابطال ان يتقدم ويحل وثاق الخذروف عند ذاك فام قليما على الاقدام وثندم الى الجوفران ووقف ببن يديه فنظرت البه اللكة مريم باعان هدمن السيوف فازكب على رديه اوه و بقاب مله رف رصار تقبلهم دند استقرمنه الفواد المرحيف عند ذلك ،معت عين الجوفران واخذته حتية الاخويه ولحقته الرعده والرجة ان وطار قلبه على اخونه فقام ته اجل الحال اليهم بنفسه وهو مثل الاسد القسور وقد اخد السيف هث يد ااسياف مند ذاك ايقغوا الاسارى بالتلاف لانهم ما عرفواما وفع بين الملك ويين والدته من الاختلاف والى ما ذكرنا من الاوصاف ثم تقدم الى اخوه الغضنفر وحل كشافه من يديه وفك فيده من رجليه وكذلك فعل بعنيتره وامرم با لقيام فقاموا على الاقدام وقد قبض على يد الغضنفر ييده اليمين وقيض على يدعنياره باليسار واجلسهم معهم
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي