تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ علي ما عزمت عليه من الملهه فقال قد عواث عبي قنل مولاى 2 الاسارى الذى في قبضتي وارمي روسهم الى اصحابهم واشفى بذاك غلي حف تخل عزايهه وافرق جدعهم واطرحهم على الصيد اغل وابجلغ منهم ما اريد وارجع الى بلادى عن قريب غير بعيد فقالت ع له امه يالولدي ما عذا صواب وربما من ذلك ينفنح عليك باب ان الاوانب لاك نعم ورا مولا بن ل يتل عم ان نك من رايي فلا تقنلهم الاحتى تصل الى بلادك وجزابرك ومعك اذنت كانا عساكرك واجنادك حتي يع لهوا سابر الطرايف الذ يترقبون عارك لانك قتلت الذين كانوا يعيرولك بهم واذك قد اخذت نارك قال الراوى فلما سمع الجوفران كلام امه قال لها وحق المسج ب نا بقيت استطم بابلتي هذه في طعام ولا اذوق منام حتى ابري روسهم عن الاجسام بهذا الحسام فا لت له يا انيلا تفعل فتندم ويحل بك الندم تغضب لما سع منها ذلك الكلام ثم بعد ذلك لج على السيالف وامره ان يضرب رقاهم ويحل بهم التلاف عد ذلك صار الساف يتدم وبعاخرو برأنب كلام ابه وا راته مصيم على قتلهم تنذمت اليه وقد علمت اذا توانت عنهم ينعل ما عزم عالبه عند ذلك تذكرت جهيل عنهر واحمس انه اليه وما صنع معهم من المكرمات وتفضلاته عليهم وكيف قتل عدوهم املك صاء ات وكيف سلم البه جزاير الواحات فه ند ذلك افبلت ه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٩٤