============================================================ 78 والطعان وكل منهم لا يضدق بالخلاص من الميدان وامجب ما جرى من احاديث العربان ان الجوفران لما نزل في سرادقه راحاطت به عظما دولته وعشيرته واقبلت امه كجاري عادتها 1 ودخلت لعند الاسارى فوجدتهم ما حل بهم من الاسر حيارى فتعجيت من امرم واهالها عظم صبرهم فقاات لهم من اي البلاد لتثم قتال دريد املك غن الاثة قايل النا من *وانن وجث وهذا العق ورفيقه ينتسه والي اولاد عم واشار الى دثار وخفاف ابن ندبه ثم قال لها وهولاى الفرسان الاربعة هم من اني عبس وعدنان واشارال الغضنفر وعنيتره وباسر وليث المبدان وهذا الولد الزنا واشار الى الخذروف عند ذالك تقدمت ووثفت على راس الغضنفر وعنيتره وباسر وايث الميدان وقالت له يافتى ى اتت من ننى عبس فقال لها نم فقالت له ما يكون منك ابن دراد عذر قال لما هو ال فتات وما اصابه تعال لا نده فتل ظلما وعد وان فقالت له ومن قتله من الاقران قال لها 3 رجل اعا يقال له الاسد الرهيص ضرته با السهام قاات له وابنت عهه عبله ما فعل بها الزمان فقال لها قد قنلهاء رجل من بني عامر يقال له عامر ابن الطفيل وكان تزوجها بعد قنل ابي فقالت له وهذا السلال هو ابن عه اك شيبوب فقال لها تع فقالت اتعك بع اجرع عله قال فا قعل باقرم قال ب] ~~الغضتفر اني اراك عارفه بنا جيد المعرفه وتوصفي نسابنا يهذه
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي