============================================================ 77 تحلك بزباده وما لك بذلك عارهقة للها با اماه لتد فحكن مذا الرجل الساساني لان ليس له في خدمة خدمة الملوك من افي ثم خبره اعن الخذ روف وما سمن من لامه نقالت لابن ي).
هدا الرجل الساساي الذي ذكرنه فال لها عند الاساره نامرت ان يحضروه اليها ناحضروه فنظرته والنمفت الى المنك وكلسنه بلسانه عد ذلك امربا لقبص عليه وكانت قالت له ياولدي مذا لال متال وقد اثى ليمص منك الاساره في المحال بعدا الكلام فه موا الخذر وفا ين يدي الجوفران وقال له ياملعون اصدفني با لكلام والاضرية رقبتك وتركت دمك علي الارض يسبح فقال الخذروف واماك لاتفعل لاني ما تكلمت معك بذل وما انا الامن ني ساسان وقد احن علي بك الزمان وهذا ما جرى علي الان من تمام تلك الذل والهوان عند ذلك بتى الجوفران باهت حيران من تلام الخذروف ثم انه نادى في بعض حجابه وامر باعضار الغذمفر احضروه ليبن يديه فقال له قد صم عندى انك شجاع والكذب لا يليق با للجان والصدق احسن فبحق من تعتقده مز رب زمزء والمقام و بحق البيت الحرام والمشاعر العظام عل تعرف هذا الولد الزتا ابن الليام عندها قال الغضنفر وفد تعجب مما حلفه بثلك الاقسام وقال له 3 يامالك لا تسبه فان الكذب فبح وما اقول والله الا اصحيح بان اهذا الرجل ابز عى ومن لحو ودى ومنرج همى وغى وقدل